بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 5 مايو 2019

3 أشخاص غيروا طريقة العمل في مجالات التكنولوجيا عالميا

نعلم جميعًا؛ مدى تأثير التكنولوجيا على مجالات الحياة المختلفة، وخصوصًا بعدما قامت العديد من الشركات العاملة في مجالات التكنولوجيا بإطلاق منتجات وخدمات مبتكرة، ساهمت بشكل كبير في تغيير معظم أوجه الحياة خلال السنوات القليلة الماضية.
ومع نمو شركات التكنولوجيا؛ ظهرت على الساحة أسماء الشخصيات القيادية التي تدير هذه الشركات بأساليب مبتكرة، تساعد في الحفاظ على مكانتها العالية، وتميزها بين الشركات الأخرى.
أستعرض في هذا المقال أبرز 3 أشخاص يغيرون طريقة العمل في مجالات التكنولوجيا على مستوى العالم:

1- كيث بلوك Keith Block:


يَشغل كيث منصب الرئيس التنفيذي المشارك في شركة Salesforce، وأبرز ما يشتهر به هو حرصه على تمكين المؤسسات من استغلال التقنيات الجديدة، مثل: تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ للتعرف بعمق على أكبر قدر ممكن من سمات وسلوك العملاء، بغض النظر عن مدى تفاعلهم مع ما تقدمه المؤسسات لهم.
يقول بلوك: “كل شيء يبدأ وينتهي مع عميل جالس أمام جهاز ما، سواء كان ذلك الجهاز هاتفًا أو حاسوبًا، أو غير ذلك، ولذلك يجب على المؤسسات أن تبذل أقصى ما في وسعها للحصول على بيانات هؤلاء العملاء، وفلترة هذه البيانات، وكذلك استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لحثهم على التفاعل والتواصل”
الجدير بالذكر أن شركة Salesforce تنتج أشهر برنامج لإدارة علاقات العملاء CRM System، الذي يسهل على المؤسسات التعامل بدقة مع بيانات العملاء المحتملين، حتى قيامهم بإتمام الشراء.

2- باتريك كوليسون Patrick Collison:

باتريك هو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سترايب Stripe، المتخصصة بتأمين وسائل دفع آمنة لكل من الأفراد والمؤسسات.
أُنشئت شركة Stripe على يد باتريك كوليسون، وأخيه الأصغر جون كوليسون، حيث قاما بإنتاج أداة بسيطة تُمكن المطورين من قبول عمليات الدفع بالبطاقات الائتمانية داخل تطبيقاتهم، وكانت هذه الأداة البرمجية البسيطة هي البذرة لإحدى الشركات الناشئة، والأسرع نموًا في وادي السليكون.
وبالرغم من أن هذه الأداة مصممة لمساعدة المطورين والشركات الناشئة الصغيرة على تسهيل عمليات شراء منتجاتهم عبر الإنترنت، إلا أن هناك شركات كبرى مثل أمازون، و Lyft تستخدم أداة Stripe لتشغيل بعض أنظمة الدفع الإلكتروني لديها.

3- أنيل داش Anil Dash:




يَشغل أنيل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Glitch.
في عالم تتزايد فيه أعداد الشركات العاملة في مجالات التكنولوجيا فإن هناك حاجة دائمة لتسهيل عمل مطوري البرمجيات، حيث يعتبر هؤلاء هم العمود الفقري للجانب التقني لهذه الشركات، وهذا هو الهدف الأساسي للأداة التي تقوم شركة Glitch بتطويرها.
يقول Dash: “لقد بدأ مطورو البرمجيات في كبرى شركات التكنولوجيا مثل: جوجل، ومايكروسوفت في استخدام Glitch، وذلك لأنها تجعل من السهل عليهم التعامل مع مراحل تطوير التطبيق، أو موقع الويب ابتداءً من كونه مجرد فكرة، وحتى إنشائه ومشاركته مع زملائهم، بالإضافة إلى توافر محرر تشاركي بهذه الأداة يشبه محرر مستندات جوجل لكتابة الأكواد ومشاركتها”.

لا تنسى الإعجاب ومشاركة المقال على الفيسبوك 

الجمعة، 3 مايو 2019

سامسونج تلوم المستخدم بعد احتراق هاتف Galaxy S10 5G

قالت شركة سامسونج: إن ما حدث لهاتفها الذكي الأحدث الداعم لشبكات الجيل الخامس Galaxy S10 5G، الذي يدعي مالكه الكوري الجنوبي أنه احترق وأصدر دخانًا، كان بسبب تأثير خارجي، وليس عيبًا في الجهاز، مما أدى إلى احتراق الجهاز من الداخل إلى الخارج، وأصبح الهاتف غير صالح للعمل.
ووفقًا لوكالة فرانس برس AFP، فقد أوضح صاحب الهاتف الذكي أنه ترك هاتفه على الطاولة، ليلاحظ لاحقًا وجود أدخنة صادرة من الهاتف مع رائحة احتراق، وقال المستخدم الكوري الجنوبي لوكالة فرانس برس: “كان علي أن أرميه على الأرض عند لمسه لأنه كان ساخنًا جدًا”.
وتضمن تقرير الوكالة صورًا للهاتف الذكي، والذي يظهر عليه علامات التلف الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة، كما نشر مالك الهاتف الذكي صوراً عبر الإنترنت للهاتف المحترق، مدعيًا أنه احتراق بشكل غامض.
وقال المالك إنه لم يفعل أي شيء للهاتف، الذي تُرك بدون إصلاح؛ لأن كل أجزاءه الداخلية محترقة، وأضاف أن شركة سامسونج رفضت سداد قيمة الهاتف البالغة 1200 دولار.
وقالت سامسونج في بيان لها: “فحصنا الجهاز عن كثب بعد الحصول عليه من العميل من خلال الفحص الخارجي، وفحص الأشعة السينية، لكن الآثار الخارجية واضحة، ولا يمكننا العثور على عيوب ضمن المنتج، وقد يكون سبب الضرر ناتجًا عن تأثير خارجي على الهاتف الذكي”.
ووصفت عملاقة الإلكترونيات هواتفها الجديدة من فئة Galaxy بأنها أول هواتف ذكية متاحة في العالم داعمة لاتصالات الجيل الخامس 5G بشكل ضمني، وتم إصدار هذه الهواتف في كوريا الجنوبية بتاريخ 5 أبريل.
وكانت العملاقة الكورية الجنوبية قد تعرضت في عام 2016 إلى مشاكل كبيرة بعد انتشار عدد من حالات احتراق هاتفها الرائد Galaxy Note 7، واضطرت الشركة إلى استعادة مليون جهاز لمنع مخاطر الاحتراق، مما كلفها مليارات الدولارات.
وأجرت سامسونج حينها فحوصات مكثفة لتحديد سبب المشكلة، وخلصت تلك الفحوصات إلى أن البطاريات المعيبة كانت السبب في حدوث هذا الخلل.
وأوقفت الشركة في الأسبوع الماضي إطلاق مرحلة الحجز المسبق لجهاز Galaxy Fold بعد أن أشار المراجعون إلى ظهور مشاكل في شاشة الجهاز القابلة للطي البالغ سعره 2000 دولار، قائلة: إنه يحتاج إلى المزيد من التحسينات.
يذكر أن شركة سامسونج قد سجلت قبل عدة أيام انخفاضًا في صافي الأرباح بنسبة 56.9 في المئة على أساس سنوي، وسط ضعف سوق الرقاقات، وزيادة المنافسة.